السيد عبد الله شبر
133
الأصول الأصلية والقواعد الشرعية
تفسير العياشي - سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المحكم والمتشابه ، قال : المحكم ما يعمل به والمتشابه ما اشتبه على جاهله . وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أن القرآن محكم ومتشابه فأما المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به وهو قول الله : ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ) إلى أن قال : والراسخون في العلم هم آل محمد صلوات الله عليهم . وعن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن القرآن فيه محكم ومتشابه فأما المحكم فيؤمن به ونعمل به وندين به وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به . وعن مسعدة بن صدقة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ، قال : الناسخ الثابت المعمول به والمنسوخ ما كان يعمل به ثم جاء ما نسخه والمتشابه ما اشتبه على جاهله . وعن ابن محمد الهمداني عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ، قال : الناسخ الثابت والمنسوخ ما مضى والمحكم ما يعمل به والمتشابه الذي يشبه بعضه بعضا . باب - وجوب العمل بما في أيدينا من القرآن الكريم وعدم تجاوزه وعدم جواز القراءة بما حذف منه وأن ما بين الدفتين حجة يجب العمل بها الكافي - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن سالم بن أبي سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس فقال أبو عبد الله عليه السلام : كف عن هذه القراءة ، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام الحديث . الكافي - العدة عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم ؟ فقال : لا اقرءوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم . أقول - قد تقدم في الباب السابق ما يدل على ذلك ومنه قوله عليه السلام في حديث طلحة إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار ودخلتم الجنة وغيره .